فصل فيما شذَّ في جمع المؤنث السالم
■ الشاذ في هذا الباب نوعان :
أحدهما : ما ساير قاعدة جمع المؤنث السالم ، ولكنه لم يسمع جمعه هذا الجمع .
والآخر : ما لم يكن مسايرًا للقاعدة ، ولكنه سمع جمعه جمع مؤنث سالمًا .
●● فمن الأول : ألفاظ معدودة ختمت بالهاء ، وهي : امرأة ، وشاة وأَمَة بفتحتين ، وأُمَّة بضم ففتح مشدد ، وشفة ، وقُلَة بضم ففتح مخفف ، وهي عودان يلعب بهما الصبيان ، وقيل في جمعها على الترتيب : نساء أو نسوة ، وشياه ، وإماء ، وأمم ، وشفاه ، وقلون ، وقد يجمع اللفظ الأخير على قُلات بضم القاف على الأصل .
●● ومن الآخر : ألفاظ كثيرة ، منها : سماء ، وأرض ، وسِجِلٌّ ، وشَمال بالفتح ، وأمٌّ ، وويل ، وعِير بالكسر ، وهي القافلة أو الإبل تحمل الطعام ، وحَمَّام ، وسُرادِق ، فيقال في جمعها : سموات ، وأرَضات ، وسجلات ، وشَمالات ، وأمهات ، وويلات ، وعِبَرات بفتح الباء وقد تسكن ، وحمَّامات ، وسرادقات .
من الذاكرة الصرفيَّة
- الاسم الممدود بهمزة مزيدة للتأنيث تقلب همزته واوًا عند جمعه بالألف والتاء ، شريطة ألا يكون موصولًا بأفعل في المذكر ، كصحراء بزنة فعلاء ، ولا صلة لها بأفعل ، فإنها تُجمع على صحراوات .
- بخلاف (حمراء) التي مذكرها أحمر ، فإنها لا تجمع بالألف والتاء قياسًا ، وإنما تجمع جمع تكسير على وزن فُعل (بضم فسكون) ، حُمر ، ومثلها زُرق ، وشُقر ، وبِيض ، وسُود ، جموعًا لزرقاء ، وشقراء ، وبيضاء ، وسوداء .
- وشذ (خَضراوات) جمعًا لخضراء .