التقسيم ثم الجمع
🔷️أَوْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى هُوَ تَقْدِيمُ التَّقْسِيمِ وَتَأْخِيرُ الجَمْعِ فِي الحُكْمِ عليه.
▪️وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ قَوْلُ حَسَانَ بِنِ ثَابِتٍ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- :
[قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُ...
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا......
سَجِيَّةٌ تِلكَ مِنهُم غَيرُ مُحدَثَةٍ...
إِنَّ الخَلائِقَ حَقّاً شَرُّها البِدَعُ].
..............................
قَسَّمَ الشَاعِرُ فِي البَيتِ الأَوْلِ صِفَةَ المَمْدُوحِينَ إِلَى ضُرِّ الأَعْدَاءِ فِي الحَرْبِ وَنَفْعِ الأَشْيَاعِ وَالأَوْلِيَاءِ، ثُمَّ عَادَ فَجَمَعَهَا فِي البَيْتِ الثَّانِي حَيْثُ قَالَ: «سَجِيَّةٌ تِلكَ»