بلاغة الكلام
بَلاغةُ الكَلامِ: مطابقتُه لما يقتضيه حالُ الخطابِ مَعْ فَصاحةِ ألفَاظهِ "مفردِها ومركَّبِها.
الكلام البليغ
الكلامُ البليغُ: هو الذي يُصورِّهُ المتُكلِّمُ بصورةٍ تناسبُ أحوالَ المخاطبين.
بلاغةُ المتكلِّم
هي مَلَكة في النَّفس يقتَدرُ بِهَا صاحبُها عَلَى تَألِيفِ كلامٍ بليغٍ، مُطابقٍ لمقتَضَى الحال، مَع فصاحتهِ في أيِّ معنًى قَصَده، وتِلكَ غَايةٌ لَنْ يَصِلَ إِليْهَا إلاَّ من أحاطَ بأساليبِ العَربِ خُبراً، وعَرَفَ سُننَ تخاطُبهِم في مُنافراتِهِم، ومُفاخَراتِهِم، ومَدِيحِهِم، وَهجائهِم وَشكرهِم، واعتذارهِم، لِيلَبسَ لكلِّ حالةٍ لبُوسَها "ولكلِّ مقامٍ مَقالٌ.
حالُ الخطابِ: "ويسمَّى بالمقامِ" وهوَ الأمرُ الحاملُ للمتكلِّم على أن يُوردَ عبارتَه على صورةٍ مخصوصةٍ دون أخرى.
- مقاما: باعتبار حلول الكلام فيه.
- حالاً: باعتبار حالة المخاطب أو المتكلم أو نحوهما.
وإلقاء الكلام على هذه الصورة التي اقتضاها الحال يسمى (مقتضى) فقولهم: (مقتضى الحال) أو (مقتضى المقام) بمعنى الكيفية التي اقتضاها الحال أو المقام.
مثلاً: يقال عند كون الفاعل نكرة، حين يتطلب المقام التنكير: هذا الكلام مطابق لمقتضى الحال.
