📁 آخر الأخبار

أمثلة عن المحسنات البديعيّة في القرآن الكريم I بسطتهالك bassthalk

أمثلة عن المحسنات البديعيّة في القرآن الكريم

المحسّنات البديعيّة هي وسائلٌ يُستَعانُ بها للتّعبير عن شعورٍ أو فكرةٍ ما، أو لإيصال تأثيرٍ ما، أو لتحسين معنىً ما، وهي أنواع، ومنها: الطّباقُ، والجِناسُ، والسّجعُ، وغيرها،.

أمثلة عن المحسنات البديعيّة في القرآن الكريم


نذكر فيما يأتي بعض الأمثلة عليها في القرآن الكريم

 المثال الأول: التّورية في معنى النّجم الوارد في سورة الرحمن من قوله -تعالى-: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ).

والتورية في اللغة: هي إطلاقُ لفظٍ ذو مدْلولين، أحدهما قريبٌ غير محتمل، وأحدهما بعيدٌ يحتملُ المعنى ويكون هو مقصوده، وفي الآية ،يظهر أنّ النّجم يقصد به النّجمُ في السّماء وهو المعنى الأول، ولكنّ المُراد في الآية هو المعنى الثّاني وهو النّباتُ الذي لا ساقَ لهُ.


 المثال الثاني: الافتنان الوارد في سورة الرحمن، من قوله -تعالى-: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)، 

والافتنانُ يعني: الجمعُ بين فنّين، وفي الآية جعلَ كلّ المخلوقاتِ فانية ذماً، بينما أثبتَ لنفسه -عزّ وجل- صفةَ البقاء مدحاً. 


المثال الثالث: الطّباق الوارد في سورة النّجم من قوله -تعالى-: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى* وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا).

والطباقُ هو: الجمعُ بين المتقابلين، فالضّحك والبكاء ضدّانِ، والموتُ 

والحياة ضدانِ كذلك.


المثال الرابع: الطّباق الخفي في سورة نوح من قوله -تعالى-: (مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا)، فالغرقُ من صفاتِ الدّخولِ إلى الماءِ 

لا النّار، فكأنّ الآيةَ جمعت بين الماءِ والنّار في معنىً واحد، وقيلَ إنّ هذا هو أخفى طباق وردَ في القرآنِ الكريم.


المثال الخامس، الجناس الوارد في سورة الرّوم من قوله -تعالى-: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ)،

والجناس هو أن يتطابق لفظانِ في النّطقِ، بينما يختلفانِ في المعنى المقصود.، يقصد بالساعة الأولى يوم القيامة و الساعة الثانية الساعة الزمنية.

تعليقات