📁 آخر الأخبار

الحال بين الجمود والاشتقاق I بسطتهالك bassthalk

الحال بين الجمود والاشتقاق

 الأصل في الحال أن تكون مشتقه ،كاسم الفاعل، نحو : جاء محمد ضاحكا، أو اسم مفعول نحو : سافر زيد مسرورا،أو صفة مشبهة نحو: قدم شريف حسن الوجه.

 ولكن هناك مواضع تكون الحال فيها جامدة وهي في تاويل المشتق ( اي يمكن تأويلها بمشتق) وتلك المواضع هي


1- أن تكون دالة علي المفاعلة ؛أي المشاركة بين شخصين أو أكثر ،ومن ذلك : بعته يدا بيد.

      يدا: حال منصوب وعلامه نصبه الفتحه

     ومعني الجملة : بعته متقابضين.


2-أن تكون الحال دالة علي التشبيه، ومن ذلك قولنا: هجم الجندي أسدا.

أسدا: حال منصوب وعلامه نصبة الفتحه، وصاحبه " الجندي" ،وهو جامد ، وحين يقدر بمشتق يقدر بــ " جريئا" ،وفي الجمله معني التشبية ؛ اي هجم المقاتل كالاسد.


3-أن تكون الحــال دالة علي سعر، ومن ذلك :باع الفلاح القمح كيلة بثلاثين.

 كيلة: حال منصوب وعلامة النصب الفتحه ،وهي حال جامده بمعني" مسعرا".


4- أن تكون الحال دالة علي الترتيب:ومن ذلك

         حضرت الوفود جماعة جماعة.

 جماعة ( الاولي): حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة.

 فالحال هنا تؤول بالمشتق تقديره (مترتبين).

جماعه ( الثانية) : توكيد لفظي منصوب وعلامة نصبة الفتحة.


5- أن تكون الحال مصدرا تضمن معني المشتق ،ومن ذلك :

        تحدث المعلم أمام التلاميذ ارتجالا.

 ارتجالا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحه ،وهي حال جامدة بمعني مرتجلًا. 

وأحيانا تكون الحال جامدة ولا تؤول بمشتق


      وذلك في المواضع الاتية

1- أن تكون الحال دالة علي شيء له سعر،ومن ذلك

          اشتريت الثوب مترا بمائة جنيها.

 مترا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة ، وهي حال جامده لاتؤول بمشتق.


2- أن تكون الحال الجامدة موصوفة, نحو قوله تعالي" إنا أنزلناه قرآنا عربيا" .

         قرآنا:حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة.

        عربيا: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.


3- أن تكون الحال دالة علي طور فيه تفضيل، ومن ذلك

        هذا بسرا أطيب منه رطبا.

بسرا : حال منصوب وعلامة نصبة الفتحه . والبسر : تمر النخل قبل ان يرطب.

بسرا : حال جامدة من فاعل أطيب ، ولفظ (رطبا) حال جامدة من الضمير المجرور في (منه) ،وكلاهما دال علي طور من أطوار الثمر فضل أحدهما علي الأخر ، والمعني هذا في حال كونه بسرا أطيب من نفسه في حال كونه رطبا.


4- أن تكون الحال دال علي عدد، نحو قوله تعالي:" فتم ميقات ربه أربعين ليلة".

  أربعين: حال منصوب وعلامة نصبة الياء، وهي حال من ميقات ( حال جامده دالة علي عدد).


5- أن تكون الحال فرعا من صاحبها ،ومن ذلك قوله تعالي" وتنحتون الجبال بيوتا"

 بيوتا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة ،والمعني ان نحت الجبال له عدة فروع ،من بينها البيوت.


6- أن تكون الحال نوعا لصاحبها: ومن ذلك قولنا

             هذا مــالك ذهبا.

 ذهبا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة , والمعني أن المال له عدة أنواع كالعقارات والمتاجر , ومن بينها الذهب.


7- أن تكون الحال أصلا لصاحبها، كقوله تعالي" أأسجد لمن خلقت طينا".

 طينا: حال منصوب وعلامة نصبة الفتحة ،والطين هو الأصل للإنسان.

تعليقات