📁 آخر الأخبار

فقه الإيمان بالغيب

 الإيمان


 الإيمان: هو تصديق القلب بالغيب.
 وهو أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
 فالله غيب.
 وملائكته غيب.
 وكتبه غيب.
 ورسله غيب.
 والآخرة غيب.
 والقدر غيب. 

فقه الإيمان بالغيب

 الله عز وجل عالم الغيب والشهادة.
 فعالَم الشهادة مكشوف للإنسان والحيوان.
 وعالَم الغيب مستور عن الإنسان والحيوان.
 وعالم الغيب أكبر من عالم الشهادة، بل عالم الشهادة بالنسبة لعالم الغيب كالذرة بالنسبة للجبل.
 وعالم الغيب يصدق به المسلم، ويكذب به الكافر.
 فيؤمن به المسلم ولم يره، ولكن دلائله وبراهينه وشواهده موجودة ومعلومة بالحس والعقل وأخبار الرسل.
 والغيب كله لا يعلمه إلا الله وحده، وقد كشف الله منه ما شاء، وستر ما شاء، وأطلع بعض عباده على ما شاء منه.
 وقد أظهر الله من عالم الغيب أشياء، وأخفى أشياء: أظهر سبحانه المخلوقات.
 وأخفى نفسه.
 وأظهر الدنيا.
 وأخفى الآخرة.
 وأظهر الأعمال.
 وأخفى النيات.
 وأظهر سنته.
 وأخفى قدرته.
 وأظهر الأبدان.
 وأخفى الأرواح.
 فالتصديق بالغيب هو الذي يميز المؤمن من الكافر.
 قال الله تعالى:
{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [59]} [الأنعام:59].
 وقال الله تعالى:
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [77]} [النحل:77].
 وقال الله تعالى:
{الم [1] ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [2] الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [3] وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [4] أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [5]} [البقرة:1- 5].
احمد الحسيني
احمد الحسيني
مصطفى خميس خريج كلية اللغة العربية جامعة الإسكندرية، لعيب كرة قدم سابق لدي نادي أهلي دمنهور، مدون ومحرر اخبار ومالك عدة مواقع إلكترونية.
تعليقات