البيت المصرع المقفى المصمت
أما البيت المصرع فهو الذي جاء ضربه و عروضه على وزن واحد و قافية واحدة مع تغيير وزن العروض لتكون على وزن الضرب و للتوضيح أكثر مثلا الطويل له عروض واحدة و هي مفاعلن دائما مقبوضة فمتى جاءت العروض فعولن أو مفاعيلن فاعلم أن البيت مصرع لأن العروض وافقت الضرب في الوزن فمخالفة وزن العروض للعروض اللازمة يجعل البيت مصرعا ومن كان اطلع على أعاريض البحور كلها سهل الأمر عليه و قس ذلك على باقي البحور،و مثال البيت المصرع قول أبي تمام:
كذا فليجل الخطب و ليفدح الأمر
فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
هو من بحر الطويل و عروضه جاءت مفاعيلن و ضربه مفاعيلن و نحن نعلم أن عروض الطويل دائما مقبوضة و لكن الشاعر جعلها في مطلع القصيدة على وزن مفاعيلن ليجعل مصراعي البيت متوازنين.
أما البيت المقفى هو الذي جاءت عروضه و ضربه على وزن واحد و قافية واحدة من دون تغيير في وزن العروض و مثاله قول امرئ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فجاءت العروض مفاعلن و الضرب مفاعلن يعني متى جاءت العروض موافقة لما هو متفق عليه كان البيت مقفى.
البيت المصمت أو المتشاكس و هو ما اختلف وزن عروضه عن وزن ضربه و مثاله قول أبي تمام :
و ما كان إلا مال من قل ماله
و ذخرا لمن أمسى وليس له ذخر
فجاءت العروض مفاعلن كما هو معروف و جاء الضرب مفاعيلن فتشاكسا أي تخالفا.البيت المصرع المقفى المصمت