إعراب وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى سورة طه الآية (131)
إعراب وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى
⬤ {وَلا تَمُدَّنَّ}:
- الواو استئنافية.
- لا: ناهية جازمة.
- تمدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا.
- والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
⬤ {عَيْنَيْكَ}:
- مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة.
- والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
أي نظر عينيك.
ومد النظر: تطويله وبمعنى لا تمدن عينيك بالنظر.
⬤ {إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ}:
- جار ومجرور متعلق بتمد و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى.
- متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
- به: جار ومجرور متعلق بمتعنا وجملة «متعنا به» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إعراب قوله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى
⬤ {أَزْواجاً مِنْهُمْ}: بمعنى أصنافا من الكفرة.
- أزواجا: مفعول به أول منصوب بمتعنا على تضمينها معنى «أعطينا» منهم.
- جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أزواجا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن ويجوز أن تكون «أزواجا» منتصبة حالا من الضمير «الهاء» والفعل واقع على منهم بتقدير: الذي متعنا به وهو أصناف بعضهم وناسا منهم.
⬤ {زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا}:
- زهرة: مفعول به ثان منصوب بمحذوف دل عليه «متعنا» على تضمينه معنى «أعطينا» و «خولنا» أو منصوب على الاختصاص أي على الذم، أو يكون بدلا من «أزواجا» على تقدير ذوي زهرة.
- الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
- الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
⬤ {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}: بمعنى: لنختبرهم فيه أو لنعذبهم في الآخرة بسببه.
- اللام: لام التعليل حرف جر.
- نفتن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
- فيه: جار ومجرور متعلق بنفتن والجملة: الفعلية «نفتنهم فيه» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها.
- و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بمتعنا.
⬤ {وَرِزْقُ رَبِّكَ}:
- الواو استئنافية.
- رزق: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف.
- ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
⬤ {خَيْرٌ}:
- خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
وأصلها: أخير.
- وحذف الألف أفصح بمعنى «وما منحك ربك من الهدى والنبوة وما ادخره لك في الآخرة خير مما منحهم من الماديات الزائلة».
⬤ {وَأَبْقى}:
- معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: وأبقى منها.إعراب ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى
إعراب وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ