تعريف الأزجال الأندلسية
1 - الزجل الاندلسي لغة واصطلاحا
إن الزجل في اللغة الصوت، ويسمى الحمام زاجلا لصوته الرخيم.
الزجل الاندلسي فى لسان العرب
قال ابن منظور في "لسان العرب": "إن الزجل بالتحريك اللعب والجلبة ورفع الصوت، وخُصّ به التطريب" وجاء في "العاطل الحالي" للحِلي قوله:
تعريف الازجال الاندلسية فى اللغة
والزجل في اللغة الصوت، يقال سحاب زجِل، إذا كان فيه الرعد، ويقال لصوت الأحجار والحديد والجماد أيضا زجل. قال الشاعر
مررتُ على وادي سـياثٍ فراعنـي
به زجلُ الأحجار تحـت المعـاولِ
تَســلمها عبْــلُ الــذراع كأنمــا
جنى الدهرُ فيما بينهم حرْبَ وائلِ
وبناءً على ذلك، نرى أن الزجل في اللغة هو الصوت باختلاف مصادره، وقد يكون مختصا بنوع من الغناء كما جاء في
"لسان العرب". ولعلهم اقتبسوا لهذا النوع من النظم اسم الزجل لمطاوعته الغناء وقدرة الناس على التغّني به.
سبب تسمية الزجل الاندلسي
وقيل في سبب تسمية هذا النوع زجلا: "لأنه لا يلتذ به وتفهم مقاطع أوزانه
حتى يُغنّى به ويُصوّت"
تعريف الزجل الاندلسي اصطلاحا
والزجل في الاصطلاح ضرب من ضروب النظم يختلف عن القصيدة من حيث الإعراب والقافية كما يختلف عن الموشح من حيث الإعراب، ولا يختلف عنه من جانب القافية إلا نادرا.
يُعدّ الزجل بهذه الصورة موَشّحا ملحونا إلا أنه ليس من الشعر الملحون. وقد كُتِب بلغة ليست عامية بحتة بل هي مهذبة وإن كانت غير معرّبة.
"من كتاب الموشحات والازجال الاندلوسية" الأزجال الأندلسية