من علم البديع الجمع مع التفريق
ومنه الجمع مع التفريق؛ وهو أن يدخل شيئان في معنى واحد، ويفرق بين جهتي الإدخال؛ كقوله:
فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها
شبه وجه الحبيب وقلب نفسه بالنار، وفرق بين وجهي المشابهة.
ومنه قوله تعالى: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة}
بغية الإيضاح في تلخيص المفتاح / عبد المتعال الصعيدي رحمه الله