أقسامُ التَّشبيه حسب لأركانِهِ:
١ - التَّشبيه بالنسبة إلى الأداة:
أ - التَّشبيه المُرْسَل: وهو َما ذُكرت فيه أداة التَّشبيه، ومثاله قوله تعالى: {الزُّجاجةُ كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ} [النُّور: ٣٥].
ب - التَّشبيه المؤكَّد: وهو ما حُذِفت منه أداة التَّشبيه، مثلُ قول البارودي: فإذا ركبتُ فإنني زيدُ الفوارسِ في الجِلادِ.
٢ - التَّشبيه بالنسبة إلى وجه الشَّبه:
أ - التَّشبيه المفصَّل: وهو ما ذُكِرَ فيه وجه الشَّبه، مثلُ قول أحدهم:
أنت مثلُ الغُصنِ لينًا وشبيهُ البدرِ حُسنا.
ب - التَّشبيه المجمل: وهو ما حُذِف فيه وجه الشَّبه، ومثالُه قوله تعالى: {إذا رأيتهم حَسِبْتَهُمْ لُؤلُؤًا منثورًا} [الإنسان: ١٩].
٣ - التَّشبيه بالنسبة إلى الوجه والأداة:
أ - التَّشبيه التَّامُّ: وهو ما ذُكِرَ فيه وجه الشَّبه والأداة، مثلُ: زيدٌ كالأسد في الشَّجاعة.
ب - التَّشبيه البليغ: وهو ما حُذِف منه وجه الشَّبه والأداة، مثلُ: زيدٌ أسد.